الشيخ عزيز الله عطاردي

352

مسند الإمام السجاد ( ع )

قال قال لي علىّ بن الحسين عليهما السّلام : ما عرض لي قطّ أمران : أحدهما للدنيا والآخر للآخرة فآثرت الدنيا إلا رأيت ما أكره قبل أن أمسى ، ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لبنى أمية انهم يؤثرون الدنيا على الآخرة منذ ثمانين سنة وليس يرون شيئا يكرهونه [ 1 ] . 4 - عنه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن اليماني قال : سمعت علىّ ابن الحسين عليهما السّلام يقول : عجبا كلّ العجب لمن عمل لدار الفناء وترك دار الآخرة [ 2 ] . 5 - عنه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الثماليّ عن علىّ ابن الحسين عليهما السّلام ، قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ثلاث منجيات وثلاث مهلكات ، قالوا يا رسول اللّه ما المنجيات ؟ قال : خوف اللّه في السرّ ، كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك والعدل في الرضا والغضب والقصد في الغنا والفقر قالوا يا رسول اللّه : فما المهلكات ؟ قال : هوى متبع وشحّ مطاع واعجاب المرء بنفسه [ 3 ] . 6 - البرقي ، عن أبيه عن محمّد بن علي ، عن ابن سنان ، عن فرات بن أحنف قال : قال علىّ بن الحسين عليهما السّلام : من بات شبعانا وبحضرته مؤمن طاو قال اللّه تبارك وتعالى : ملائكتي أشهدكم على هذا العبد انّى أمرته فعصاني وأطاع غيرى فوكلته إلى عمله وعزّتى وجلالي لا غفرت له أبدا [ 4 ] . 7 - عنه عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى الجهنّى ، عن ربعي بن عبد اللّه الهذلىّ ، عمن ذكره عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام قال : إنّ اللّه خلق النبيّين من طينة عليّين قلوبهم وأبدانهم وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدان المؤمنين من دون ذلك [ 5 ] .

--> [ 1 ] الزهد : 50 . [ 2 ] الزهد : 52 . [ 3 ] الزهد : 68 . [ 4 ] المحاسن : 97 . [ 5 ] المحاسن : 132 .